شكلت البطاقة التموينية أداة اقتصادية وسياسية مهمة استخدمها النظام السابق لتحقيق أهداف متباينة، أوسع من الهدف الذي صممت لتحقيقه وهو توزيع المعونات الغذائية على المواطنين كشبكة أمان اجتماعي. وهي اليوم تعد أضخم نظام توزيع للمواد الغذائية على المواطنين في العالم، ينال من هلالها كل مواطن عراقي حوالي ثمانية دولارات شهريا، تشكل حوالي ربع نصيب الفرد من دخل الأسرة الشهري. إضافة إلى أن البطاقة نفسها باتت أشبه بهوية العائلة والأفراد يقدمونها في جميع معاملاتهم اليومية.