الدكتور حسن لطيف كاظم يشارك في ندوة مركز دراسات الكوفة، العراق في بيئة متغيرة

بواسطة عدد المشاهدات : 981
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شارك الدكتور حسن لطيف كام في ندوة مركز دراسات الكوفة، العراق في بيئة متغيرة التي عقدت في النجف الاشرف بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 ببحثه الموسوم (العراق ... إلى أين: سيناريوهات لمستقبل احتلال داعش واحتمالات التدخل الخارجي)

 

 إن استشراف مستقبل العراق أمر لا يخلو من مخاطرة معرفية بسبب التعقيد الذي تتميز به الأوضاع السائدة في البلد، ذلك أن عوامل التبدل والتغيير كبيرة وجذرية في أغلب الأحيان، وهي تفرض تعقيدات عن صياغة عملية الاستشراف وتهددها بعدم الاتساق والانتظام. مع ذلك فان الرغبة في تشوف المستقبل تظل هدفا أسمى للبحث، بمعنى أن يتوافر على تصور لمستقبل الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي أنتجتها سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، وما ستؤول إليه الأمور في ظل استمرار عوامل التبدل السلبية والايجابية، والكيفية التي سيتصرف فيها اللاعبون الرئيسيون في المسرح العراقي وقدرتهم على تغيير المستقبل بالوجهة التي يرغبون.

ان عوامل التوتر التي اعتملت في العراق عقب سقوط هيمنة داعش على الموصل منذ 10 حزيران (يونيو) 2014  وتدويل السيادة الوطنية استقطبت جميع القوى الدولية والإقليمية إلى الميدان العراقي، بل وأصبحت العراق ملتقى صراع المصالح والإرادات والاستراتيجيات الدولية بما يجعل المستقبل، في محور احتمالات وتطورات تنطلق من دورة الإختلالات التي تصيب الاستقطاب أو التي تؤدي إلى انكسار حلقة من حلقات التوازن.

          تقوم عملية استشراف مستقبل العراق على وضع عدد من المشاهد (السيناريوهات)، وستظهر عليها التداعيات طبقا لمجموعة من الفروض والعوامل التي تضع قيودا على النظام السياسي- الاجتماعي- الاقتصادي في البلد، ومستوى تقدم هذا النظام، وكذا علاقة الدولة بمجتمعها بالعالم الخارجي وهامش الخيارات المتاحة أمام جميع اللاعبين.

يقوم البحث على أساس تحليل العوامل الفاعلة في تشكيل المستقبل، والمواقف الأساسية للاعبين في تشكيله وهي: المواقف الإقليمية والدولية، موقف داعش والقوى المناوئة للعراق، وتحليل القدرات الذاتية لإدارة الأزمة (من خلال الإجابة عن السؤال الآتي: هل يملك العراقيون إمكانات الحرب ضد داعش). ومن ثم طرح المشاهد المستقبلية الأقرب احتمالا وهي:

السيناريو الأول: استمرار هيمنة داعش: خيارات الحرب والتقسيم

السيناريو الثاني: تراجع داعش وصعود المناطقية: خيارات اللامركزية والفيدرالية

 

السيناريو الثالث: سيناريو الوحدة: إصلاح العملية السياسية

الأكثر مشاهدة