الدكتور حسن لطيف كاظم يشارك في اطلاق تقرير التقرير الوطني للتنمية البشرية في العراق 2014

بواسطة عدد المشاهدات : 14278
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
 تقرير التنمية البشرية العراقي تقرير التنمية البشرية العراقي

شارك الدكتور حسن لطيف كاظم في حفل اطلاق التقرير الوطني للتنمية البشرية في العراق 2014 الذي رعاه السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي

شارك الدكتور حسن لطيف كاظم  في حفل اطلاق  التقرير الوطني للتنمية البشرية في العراق 2014  الذي رعاه السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 

برعاية السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي أقامت وزارة التخطيط بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وبيت الحكمة احتفالية إطلاق التقرير الوطني للتنمية البشرية بعنوان "شباب العراق – تحديات وفرص" وبحضور معالي وزير التخطيط الدكتور سلمان الجميلي ورئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور إحسان عبد الأمير الأمين وعدد من السادة النواب والمستشارين والأكاديميين والباحثين فضلاً عن حضور المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة السيد فلادمير ميلادينوف ونائب المبعوث الخاص الدكتورة جاكلين بادكوك . 
أقيمت الاحتفالية على قاعة الزوراء في فندق الرشيد بتاريخ 17 كانون الاول ألقى كلمة الافتتاح السيد وزير الدكتور سلمان الجميلي مبينا " أن وزارة التخطيط تقدم هذا النتاج لتؤكد فيه فسحة التعبير في آراء الكُتاب والخبراء، والشفافية المطلقة في عرض آراء وتصورات الشباب وطموحاتهم، و الطريق إلى الوصول لتحليلات وإستنتاجات وسياسات ، مؤملا أن تأخذ طريقها في مسيرة التنمية البشريةفيالعراق بشكل عام ولفئة الشباب بشكل خاص.

 

البرنامج الحكومي هو رعاية فئة الشباب وتنمية قدراتهم ، أن من أهم فقرات برنامجه الحكومي تنمية الشباب، موضحاً ان العراق أمام

ثم اشار دور دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي بكلمته إلى أن أهم ما جاء مسؤولية عظيمة للارتقاء بشريحة الشباب لكي 


يتحملوا المسؤولية بشكل صحيح"، داعياً إلى "التحرك بتركيز نحو هذا الهدف". واضاف السيد رئيس الوزراء "أن الشعب العراقي لديه القدرة على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد ، لافتا إلى أن العراقيين سيجتازون هذه التحديات بصلابة. وتابع بالقول : "إننا نواجه مشكلتين رئيستين تتمثلان بالإرهاب والتصدي له والبناء والاعمار وتوفير الخدمات"، مؤكدا "قدرة العراقيين على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية".، واشار الى أن "تحدي الإرهاب ونقص الإيرادات يضعنا أمام طريق إن خرجنا منه فأننا سنخرج أصلب وأكثر قدرة على مواجهة هذه التحديات" وأمام الدولة مسؤولية عظيمة تجاه ذلك ، منوها بان هنالك مسؤولية أخلاقية على الدولة برعاية مختلف فئات المجتمع وخاصة المهمشة منها وانه تم وضع أهداف ضمن البرنامج الحكومي لإزالتها.
وفي ختام كلمته دعا رئيس الوزراء إلى استثمار الأمل من اجل تحقيق التنمية واستغلال طاقات الشباب بالرغم مما تمر به البلاد من تحديات الإرهاب والفساد
وفيما يخص ابرز المؤشرات التي رصدها التقرير الوطني للتنمية البشرية 2014 والتي كشف عنها الدكتور مهدي العلاق المنسق الوطني لتقرير التنمية البشرية والأستاذة الدكتورة آمال شلاش مؤلف الرئيس للتقرير و منسق إقليم كردستان السيد سيروان محمد محي الدين 
هي:
الاهتمام بالشباب...
يتزايد الإدراك الوطني لقضايا الشباب من قبل مختلف مستويات صنع القرار والسياسة وينطوي هذا الإدراك على معرفة أهمية الدور الذي يمكن لهذه “الفئة الاجتماعية” أن تمارسه )سلباً أو إيجاباً( فيما لو توفرت لها الفرص والبيئة المناسبة. وعلى الرغم من تزايد الاهتمام بقضايا الشباب، إلا أن مشاريع تمكين الشباب وإدماجهم، ومنحهم المكانة المطلوبة في عملية التنمية)بما تتضمنه من أولويات وخطط واستراتيجيات( ظلت تصطدم على الدوام بعقبات العنف وعدم الاستقرار. وينعكس الاهتمام الحكومي بالشباب في وثائق خطة التنمية الوطنية 2013 - 2017 والاستراتيجية الوطنية للشباب2013 - 2017 وغيرها،
الشباب يواجهون تحديات مستمرة...

حقق العراق في الأعوام الماضية تقدماً في مؤشرات التنمية البشرية في مسار يعد بالتقدم نحو مستوى أفضل من الرفاه يتأسس على مبادئ الديمقراطية والتمثيل الشامل للجميع،لكنه تقدم يدعو إلى الحذر، فما يتيحه من فرص لبناء مؤسسي مستدام، لم يرافقه الوضوح أو الاستقرار في النسق التنموي الذي تعتمده الدولة ويفضي إلى تبديد المكاسب في التنمية البشرية أو إلى تعثر استدامتها.يرى التقرير ان مسؤولية الدولة أمر أساسي، فان لم تستطع الدولة إدماجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من خلال سياسات و برامج ومشروعات التمكين التي تنتشلهم من حالة البطالة والجهل والتهميش، وتمنحهم المزيد من الأمل في الحرية وممارسة الديمقراطية الحقيقية، فإنهم يصبحون الفئة المهدورة التي يخسر المجتمع طاقاتها في بنائه ورقيه .

الطريق إلى تنمية الشباب محفوف بالعقبات والمخاطر...
سجلت المؤشرات الإحصائية تحسناً نسبياً في أبعاد دليل التنمية البشرية. إلا إن الانجازات الفردية في الصحة والتعليم والدخل على أهميتها لن تضمن التقدم في التنمية البشرية ،إن لم تكن تلك الانجازات: مستدامة و منصفه أذ تشير المراجعة الزمنية لدليل التنمية البشرية في العراق إلى إن التغيرات الحاصلة فيه لا تنم عن استدامة التنمية فقط . 
تباين في تنمية الشباب بين المحافظات....
يشير وضع المحافظات حسب دليل تنمية الشباب الى إن محافظتي السليمانية وأربيل جاءتا بالترتيبين الأول والثاني فيما جاءت بابل بالترتيب الثالث تليها بغداد ثم كربلاء. وهذه المحافظات الخمسة هي التي يزيدفيها دليل تنمية الشباب على الدليل الوطني لتنمية الشباب أما في المحافظات الثلاثة عشرة الأخرى فيقل دليل تنمية الشباب فيها عن الدليل الوطني للشباب. وتأتي في المراتب الثلاثة الأخيرة محافظات ميسان والنجف والأنبار.
كيف يحصل الشباب على العمل؟....
بيّن مسح إستطلاع رأي أوضاع وتطلعات الشباب 2012 كيفية حصول الشباب على الأعمال التي يمارسونها. وقد تبين إن العلاقات العائلية والشخصية هيمنت على العوامل الأخرى بنسبة ) 54 % للذكور، 37 % للإناث( وفي اقليم كردستان 47 % للذكور و 28 % للاناث. أما الخبرة في العمل فكانت بنسبة ) 18.0 %(يليها عامل مستوى التعليم أو الشهادة بنسبة ) 8.7 %(.لقد تعزز تأثير هذه العلاقات بسبب التوجه نحو إقامة نظام توازن في المؤسسات العامة، يعتمد المعايير الإثنية والطائفية بحجة ضرورته لبناء نظام سياسي وإداري استيعابي وغير إقصائي، دفع، وسيواصل دفع، الكثير من الشباب إلى الاعتماد على أدوات الولاء الإثني والديني والطائفي وسيلة للتوظيف، مما يؤدي إلى تكريس هذه الانقسامات على حساب الهوية الوطنية،
الزواج من بين أولويات الشباب....
لا غرابة أن يكون الزواج، والعجز عن تكوين أسرة من بين العوامل المحبطة للشباب ومظهراً من مظاهر الاندماج الاجتماعي الناقص. و يبدو إن الشباب على إدراك عالٍ بالمسؤوليات المترتبة على الزواج فيأتي ترتيبه في أولويات تطلعاتهم بعد إكمال الدراسة والحصول على عمل و شراء مسكن، كما تظهر نتائج استطلاع رأي أوضاع وتطلعات الشباب 2012 إلا إن تكاليف الزواج تشكل عقبة أمام الشباب لأن متطلبات الأسرة والبنت أيضاً كثيرة:
التمييز ضد الشابات...
 

أما الشابات، على وجه الخصوص، فإن عوامل إقصاءهن تنبت جذورها في الأسرة، وتوجه النظرة والسلوك تجاه المرأة عموما بل وتفسر مظاهر العنف الأسري والمجتمعي السائدة. فمنع الفتيات من الاستمرار في التعليم، زواج القاصرات والممارسات الناتجة عن المنافية لحقوق الإنسان، مظاهرترتبط بالأعراف والتقاليد الموروثة التي تعيد إنتاجها و تكرسها الأسرة نفسها.

تمكين الشابات....
إن التقدم على طريق ردم الفجوة بين الجنسين في مختلف المستويات، هو من الأولويات من اجل تحقيق مجمل الأهداف التنموية، بدءا من تعزيز الحكم الرشيد والتحول الديمقراطي وبناء السلام والأمن والاستقرار، وصولاً إلى الأهداف الاقتصادية والاجتماعية ، كما إن وضع المرأة يعتبر معياراً ومقياساً بالغ الدلالة من أجل تقييم درجة التقدم في تحقيق التنمية البشرية من خلال زيادة مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي: ولذلك آثار عميقة لا تقتصر على خفض نسبة الإعالة ورفع متوسط دخل الأسرة بل وإعادة توزيع الدخل والثروة فيما بعد، وأيضا ينعكس التقدم في هذا المجال على مكانة الشابات الأسرية والاجتماعية وزيادة رصيد الإناث من التعليم ما بعد الابتدائي، وردم الفجوة بين الذكور والإناث في التعليم، وهو أمر بالغ الأهمية نظرا لأن العراق هو من البلدان القليلة جدا في العالم التي سجلت تراجعا في هذا المجال، حيث زادت الفجوة مقارنة بفترات سابقة حصل فيها تقدم، وذلك خلافا للدول المحيطة الأخرى ومعالجة بعض الظاهرات الاجتماعية السلبية التي عادت الى البروز مجددا في العراق في مجال الحياة الأسرية والشخصية ولاسيما العنف الأسري الموجه ضد النساء، و زواج القاصرات والزواج المبكر القسري. 
أسباب انقطاع البنات عن التعليم في الريف... 
في سياق التطورات التي عرفها العراق، فإن موجات النزوح الكبيرة من الريف إلى الحضر قد طبعت الحياة المدينية نفسها بطابعها. ولا يقتصر ذلك على تزايد حجم الوافدين إلى المدن وأحيائها الكثيرة بل ترافق مع عملية تحويل في مختلف أبعاد التنظيم الاجتماعي للحياة الحضرية وسكان المدينة بما في ذلك الأنشطة الاقتصادية، أنماط وأشكال السكن وأشكال التعبير والممارسة السياسية والثقافة والفن والحياة الاجتماعية. فكانت المحصلة أن الوافدين إلى المدن لم يجر استيعابهم وإدماجهم الطوعي في ديناميات وأنساق اجتماعية وثقافية مدنية.
أزمة الشباب أم أزمة المجتمع؟....
تقدم إجابات المتحاورين في جلسات النقاش مع الشباب الكثير من الأمثلة عن الانفعالات الناجمة عن ظروف الأزمات “فالحروب تؤدي إلى هدم بعض القواعد الأخلاقية، ورفع المحرمات، بحيث تباح أعمال كان من المألوف تحريمها فتصبح مستحبة أو تفرض فرضا” وأن تداعياتها كما عبر عنها بعض المتحاورين، قد كونت واقعا جديدا قوامه ضعف الحياء العام، وقلة الخشية من التبعات القانونية والأخلاقية، وهو واقع يزيد من المصاعب في عملية التعامل معه على المدى القريب، ويقيد تحرك الحكومة في مجالات الإصلاح وإعادة البناء.
لماذا ينقطع الشباب عن التعليم؟..
في عينة استطلاع رأي وأوضاع الشباب 2012 تبلغ أعلى نسب إنقطاع الشباب ) 15 - 24 (سنة في محافظات النجف 75 % تليها نينوى 74 % ، البصرة 66 % وواسط 65 %، تعد محافظات إقليم كردستان أقل المحافظات من حيث الإنقطاع عن التعليم ؛ أربيل 37 %،السليمانية 46 % ودهوك 56 %.لا تسعفنا البيانات في تقديم الإجابة عن سؤال ماذا يفعل المنقطعون عن الدراسة أو غير الملتحقين ، كم منهم يعملون وكم منهم لا يريد العمل في هذا العمر لأن أهله يتكفلون بإعالته، وكم منهم عاطلون، وهل تركوا الدراسة طوعا أم أجبرتهم ظروف معينة. وهل تركت الشابات الدراسة من أجل الزواج؟ ومع عدم توفر الإجابة، فإن أعداد المنقطعين الكبيرة تثير الانتباه إلى قضية في غاية الأهمية؛ هي ضرورة تقييم كفاية وكفاءة النظام التعليمي على صعيد السياسات والخطط المعتمدة.تتناسب معدلات البطالة طردياً مع إرتفاع المستوى التعليمي لشريحة الشباب بعمر ) 15 - 29 ( سنة، حيث تتزايد في فئات الحاصلين على التعليم الجامعي. فقد بلغت نسبة العاطلين ممن يحملون الشهادة الجامعية فأعلى ) 31.6 %(
التربية من أجل المواطنة...
تؤثّر الخصائص السياسية والاجتماعية والاقتصادية على النظم التعليمية بشكل عام وعلى التعليم من أجل المواطنة على وجه الخصوص التربية من أجل المواطنة لها ثلاثة مكونات رئيسة: معرفة المفاهيم والنظم المدنية، وعمليات الحياة المدنية، بما في ذلك التعليم من أجل 
حقوق الإنسان والديمقراطية؛ ومهارات المشاركة المدنية، والتصرفات العامة للطلاب، وتعميق الشعور بالانتماء إلى الدولة والقيم والأخلاق المشتركة ثمّة عوامل عديدة تسهم في تشكيل المهارات والقيم اللازمة لبناء واستدامة المجتمعات الديمقراطية، بما فيها التدريس في الفصول الدراسية، والأنشطة اللاصفية، والبيئة المدرسية.
بارقة أمل......
أصبح الشباب ، يصرون على أن يكون لهم صوت في الشؤون التي تؤثر في حياتهم أن جملة من التحولات التي حدثت بعد العام 2003 ، كانت مصحوبة بحراك مجتمعي وسياسي إيجابي أحيانا، منح الشباب أكثر من “ حيّز “ لممارسة الدور. وأظهرت “ مجاميع “ من الشباب خصائص إيجابية في مواجهة التحديات )على اختلاف أشكالها ومضامينها( مستفيدة من فسحة الحرية الممنوحة لها، ومن إمكانية استخدام وسائل الاتصال الحديثة. وحقق البعض منهم مبادرات هامة في مواجهة التحديات المفروضة عليهم، بالاعتماد على قدراتهم الذاتية، ودعم واسع من المنظمات الدولية مقابل دعم من بعض مؤسسات الدولة، ومن بعض منظمات المجتمع المدني.وهكذا تلمس بعض الشباب طريقاً للخروج من حالة الأزمة المزمنة على الرغم من إتخاذها طابعاً عنيفاً في بعض الحالات.
نحو بيئة تمكينية للشباب...
إن بلوغ مستويات متقدمة من التنمية البشرية التي يساهم فيها وتشمل ثمارها مجمل فئات السكان، ولا سيما فئة الشباب،يتطلب توفير المقومات الضرورية لذلك. ويأتي في الطليعة:بلورة إستراتيجية تنموية تركز على تكامل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، تلتزم بالتوجه التنموي من حيث الغايات والأهداف ، ومن حيث السياسات ووسائل العمل. ويعني ذلك وفق وصف عام هو في جوهره
الدولة المناصرة للتنمية البشرية..

لا تتحقق التنمية الاقتصادية ولا ينمو الاقتصاد دون وجود إطار ناظم، ركنه الأساسي الدولة. وفي العراق، فإن هذا الترابط هو اشد، نظرا للإرث الثقيل لعهود الشمولية وعقود الحروب والنزاعات، واثر كل ذلك على الاقتصاد الوطني، الذي عليه ان ينهض مجددا، وفق قواعد جديدة، وفي ظل نظام اقتصادي معولم.

التوصيات في الجانب الاجتماعي..
يبين التقرير ان هناك حاجة لنظام تأمين صحي شامل لضمان رعاية صحية عالية الجودة تتطلب أكثر من الإنفاق على/ او تحسين الخدمات الصحية وإصلاح التعليم كآلية لتمكين الشباب اذ تطلب تطوير التعليم وتحويله إلى آلية تمكين للشباب، وضع سياسة إصلاحية تشمل مختلف مستويات ومكونات العملية التعليمية ومنظومة إنتاج ونشر المعرفة، تشمل المعارف والمهارات والقيم السلوكيات. ومن بين ما يتطلبه الإصلاح "إصلاح التمويل الحكومي لقطاع التعليم وإصلاح البنية المؤسسية للتعليم
التوصيات في الجانب السياسي...
شكلت أحداث ما بعد 2003 نقطة تحول هامة في مسارات السياسة والاقتصاد والمجتمع. وقد رافق التغيير نزاع مسلح وصراع سياسي لم تنته تداعياته بعد. وإذا كان التحول من الدولة الشمولية الشديدة المركزية، الى دولة ديمقراطية وتنموية، ليس بالأمر السهل، بل هو مسار معقد ومتدرج وطويل، الا إن المراوحة لفترة طويلة وعدم تحقيق تقدم متدرج ولكن ثاب ولا رجوع عنه، يؤدي بدوره الى إحباط الشباب، والى يأسهم من التغيير الديمقراطي، والى الانتظام مجددا وفق الهويات الفرعية بدل الهوية الوطنية الجامعة. الأمر الذي يستلزم بناء ثقافة الأمن والسلام و حماية التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة السلام ونبذ العنف بكل أشكاله فضلاً عن نشر ثقافة المواطنة. فالديمقراطية لا يمكن أن تؤسس ببساطة عن طريق فرض الانتخابات نشر ثقافة الديموقراطية من خلال تعزيز ثقافة مدنية وطنية لإحتضان القضايا الشائكة للثقافة والدين والعرق والإثنية.وتمكين الشباب كشركاء في متابعة المسائلة الإجتماعية وحكم القانون لزيادة الشفافية والعدالة الإجتماعية

والفرص المتساوية وذلك من خلال التدريب على المهارات المناسبة للشباب في هذا المجال و تعزيز دور المجتمع المدني والإعلام.


   http://www.cosit.gov.iq/ar/المصدر: وزارة التخطيط، الجهاز المركزي للاحصاء

المرفقات

_______________________________________2014_302728173.pdf
الأكثر مشاهدة

المرفقات

_______________________________________2014_302728173.pdf